فإن من اخبر عن وارداته قلث واردائه، والصبر ينقلب بإكسير(1) الصدق الملقى فيه.
الحاق ال ي نبغي للعبد ان ينظر في روحه كيف توجه إلى مدينة جسمه المزخرف، ليعاين ما أودع الحق فيه من الحكم والترتيب الأحسن، 2 لأن الله تعالى خلقه في أحسن تقويم ، فإذا شرع في هذا النظر فليمعن فيه، ليعرف ما اختزنه الحق فيه، فإنها خزائن الله تعالى فيقف لهذا النظر على علم عظيم [ كما قال الله تعالى] :
{ سنريهده ايلتنا فى الا فاق وفى أنفسهم حتل يتبين لهمآنه الحق .[سورة فصلت 53/41].