من قصيدة يرثي بها صاحبه قاضي القضاة نجم الدين بن صرصرى:
هوى النجم فانهلت عيون الغائم
وناحت على الأغصان ورق الحمائم
وعز عز الدين من بعد أحمد
وأمسى غريبا ماله من عواصم
وقست قلوب يالمعالي وأصبحت
كأن عليها الحزن ضربة لازم
ولو لا خوف التطويل لأوردت هذه القصائد من أولها إلى آخرها، ولكنني نبهت عليها وأشرت إليها ليطلبها من ديوانه من رغب فيها، ولو استقصيت أحواله لطال المقال، وله تلامذة وأصحاب، يطول ذكرهم بهذا الكتاب، لكن لا بد بذكر مشاهيرهم.
فمنهم شيخ الإسلام، وعلم الأعلام، إمام عصره، الشيخ فخر الدين المصري، كان أبوه كاتب لنائب صفد، فغاب واستنابه، فرأى أمورا لا تعجبه، فانقطع عن المباشرة، فطلبه وتهدده، وكان صغير السن فهم بالهرب، فقدم والده وعاتبه، وقال: يا بني وما الذي جرى لك فإن الكتاب يعاقبون ولا يتأثرون، فقال: إن باشرت عوقبت، ثم خرج من ساعته، وجاء إلى حلقة الشيخ نجم الدين فلزمه، فوجد فيه مخايل النجابة، فأكرمه فاشتغل عنده حتى برع، وكان قد تزرع، ثم طاف
Página 192
تاريخ صفد للعثماني
مدينة صفد
وأما نواب القلعة المنصورة:
وأما الحجاب بصفد:
وأما أرباب الوظائف الدينية:
وأما الخطباء بصفد:
وأما خطباء القلعة:
وأما وكلاء بيت المال:
وأما أرباب الوظائف الديوانية:
وأول نظار بيت المال:
وأول نظائر الجيش:
فصل لبيان الأعيان من الصفديين
القسم الأول
القسم الثاني: المنسوبون إلى العلم والسيادة
وأما الرؤساء وأهل السيادة من الصفديين:
ثم كانت دولة بني العباس:
ذكر باقي النواب بصفد المحروسة بعد قشتمر المنصوري النائب السادس والأربعون بعد المائة سنة: