أقام سعيد الذى كان أمير هراة «1» بباب حصن المقنع مع عسكر كثير وبنى بيوتا وحمامات وأقام هنالك صيفا وشتاء. وكان بالحصن عين ماء وأشجار وزراعة وبه خواصه (أى خواص المقنع) وقادة وجيش قوى. وكان بداخل الحصن حصن آخر على رأس الجبل ولم يكن لأحد قط سبيل إلى ذلك الحصن، وكان (المقنع) يقيم مع النسوة فى الحصن وكان من عادته أن يؤاكلهن كل يوم ويجلس للشراب ويشرب معهن. ومضى على حاله هذا أربع عشرة سنة، فلما ضيق أمير هراة عليه الخناق وتفرق جنده، فتح القائد الذى كان داخل الحصن بابه وخرج طائعا واعتنق الإسلام واستولى المسلمون على القلعة، فعرف المقنع أنه لا يمكنه الاحتفاظ بالحصن الداخلى.
Página 109
تقديم [من المترجمين]
[مقدمة المؤلف]
ذكر جماعة كانوا قضاة فى بخارى
ذكر سيدة (خاتون) كانت ملكة بخارى وأولادها الذين تولوا الملك بعدها
ذكر بخارى وملحقاتها
ذكر بيت الطراز «1» الذى كان فى بخارى وما يزال قائما
ذكر سوق ماخ
ذكر أسامى بخارى
ذكر بناء قلعة (أرك) بخارى
ذكر دور الملوك التى كانت ببخارى
ذكر جوى موليان وصفتها
ذكر بناء شمس آباد
ذكر آل كثكثة «1»
ذكر أنهار بخارى ونواحيها
ذكر خراج بخارى ونواحيها
ذكر السور المسمى بسور كنپرك «1»
ذكر ربض بخارى
ذكر ضرب الدرهم والفضة ببخارى
ذكر ابتداء فتح بخارى
ذكر ولاية قتيبة بن مسلم وفتح بخارى وقسمة ما وراء النهر بين
ذكر فتح بخارى وظهور الإسلام فيها
ذكر بناء المسجد الجامع
ذكر مصلى العيد
ذكر تقسيم مدينة بخارى بين العرب والعجم
ذكر آل سامان ونسبهم
ذكر نصر بن سيار ومقتل طغشادة
ذكر شريك بن الشيخ المهرى
ذكر خروج المقنع وأتباعه من المبيضة «1»
سبب هلاك المقنع
ذكر بداية ولاية آل سامان «رحمهم الله»
ذكر بداية ولاية الأمير الماضى أبى إبرهيم إسماعيل بن أحمد
ذكر دخول الأمير إسماعيل بخارى
ذكر ولاية الأمير الشهيد أحمد بن إسماعيل السامانى
ذكر ولاية الأمير السعيد أبى الحسن نصر بن أحمد بن إسماعيل
ذكر ولاية الأمير الحميد أبى محمد نوح بن نصر ابن أحمد بن
ذكر ولاية [الأمير الرشيد أبى الفوارس] «1»
ذكر ولاية الملك المظفر أبى صالح منصور بن نصر بن أحمد بن
ذكر ولاية الأمير الرشيد أبى القاسم نوح بن منصور بن نصر بن