ذُو الْحجَّة مستهله الاربعاء ثالثه سَافر القَاضِي صَلَاح الدّين الْعَدوي إِلَى مصر بمرسوم يَوْم عَرَفَة توفّي قَاضِي الْقُضَاة احْمَد المريني الْمَالِكِي وَصلي عَلَيْهِ بالجامع الْأمَوِي عقب صَلَاة الْجُمُعَة وَدفن بمقبرة بَاب الصَّغِير قريب جَامع جراح كَانَ لَهُ اشْتِغَال لَكِن مَعَ وقُوف ذهنه وَكَانَ سليم الخاطر اول مَا تولى الْقَضَاء فِي عشري الْمحرم سنة سِتّ وَسبعين وثمانماية وتخللها ولَايَة القَاضِي كَمَال الدّين العباسي فِي نصف جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَسبعين ثمَّ عزل فِي جُمَادَى الاولى سنة ثَمَانِينَ وَولي المريني وَاسْتمرّ إِلَى ان توفّي مقاربا للثمانين وَكَانَ عفيفا فِي بَاب الْقَضَاء لم يقل عَنهُ انه ارتشى قطّ رَحمَه الله تَعَالَى
وَفِيه توفّي الشَّيْخ مُحَمَّد التّونسِيّ الْمَالِكِي وَكَانَ عَالما بِفقه الْمَالِكِيَّة والقراءات والنحو وَغَيرهَا سريع الادراك حسن التَّصَوُّر رَحمَه الله تَعَالَى
1 / 149
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين