فمما تخيلوه في استدلاله بالكواكب أنهم زعموا أن أمه فرت به صغيرا إلى مغارة خوفا من النمرود فإنه كان يذبح أبناء العماليق ويستحيي نساءهم خيفة على خراب ملكه على يد مولود فيهم كما كان يفعل فرعون ببني إسرائيل خيفة من خراب ملكه على يد مولود منهم
فألقته في المغارة وكانت تختلف إليه فترضعه فيها وكان يشق عليها ذلك خيفة من أن يظهر أمرها معه لقومها بالتكرار إليه إلى أن جاءت يوما فوجدته يرضع ظبية فطابت نفسها وعلمت أنه محفوظ فتركته ولم تعد إليه فبقي كذلك حتى حصل في حد من يعقل فخرج ليلا من المغارة ليطلب العلم بصانعه ومعبوده فرأى كوكبا وقادا فقال هذا ربي إلى آخر ما قال
فأما قولهم في قصة المغارة والظبية فهو قليل في كرامته وجائز عليه
وأما قولهم نظر في الكوكب فقال هذا ربي معتقدا لذلك فباطل فإن هذا القول كفر صراح وما كفر نبي قط ولا سجد لوثن قبل النبوة ولا بعدها
Página 86
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم