في محاورته مع ابنه الكافر وسؤاله ربه في أمره وكذلك في دعائه على قومه
قال تعالى {ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين}
قالوا كيف يصح أن يقول له {اركب معنا} فيأبى ويظن أن الجبال تعصمه من الغرق مع قول أبيه له {ولا تكن مع الكافرين} وفي إبائه أن يركب مع أبيه السفينة مع عقوق أبيه والرد عليه واعتصامه بغير السفينة دليل على إثبات كفره إذ لو صدق أباه في أن النجاة في السفينة والهلاك في غيرها لم يقل ذلك
وفي قوله أيضا مع اعتقاده أن الجبال تعصم من الماء تسفيه حلم أبيه إذ لو كان الاعتصام بغير السفينة لكان الاعتصام بالسفينة سفها من جهة الضيق والتعزير ونوح عليه السلام أعلم الناس بهذه الوجوه وهذه القرائن من أحوال ولده وأقواله فإنها تدل على كفره بتكذيبه إياه وتسفيه حلمه وإذا كان هذا فكيف يسوغ له عليه السلام أن يقول بعد ذلك {رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق} يعني في سلامة أهلي وقد
Página 78
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم