قوله تعالى {فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما} وفي قوله {فدلاهما بغرور} إلى غير ذلك فنقول تخرج هذه الألفاظ أيضا على جهة قصد الشيطان والتعريض بالوسوسة إليه لا على قصد القبول من آدم عليه السلام لوسوسته وخدعه فإن الشيطان قد يوسوس إلى الأنبياء ولكن لا يقبلون منه قال تعالى لنبينا عليه الصلاة والسلام {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله} وقال له {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون}
وسنحيل ذلك فيما بعد إن شاء الله تعالى
وجملة الأمر أنه إذا لم يثبت تكليف لم يثبت إيجاب ولا حظر ولا طاعة ولا معصية يقع فيها ذم شرعي ولا مدح ولا ثواب ولا عقاب وهذا ما أجمع عليه أهل السنة
فصل
فإن قيل فإذا كان ذلك كما زعمتم فما المختار عند أهل الحق في هذه القصة وما معتقدهم فيها وكيف التخلص منها
فنقول التخلص منها عند أهل الحق إن شاء الله أن الله تعالى نهاه على جهة الإرشاد والإعلام والنصيحة لا على نهي التكليف ووسوس إليه الشيطان على جهة الإغواء والحسد والمكر فلم يقبل منه ثم
Página 71
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم