مع زيد وزينب في قوله تعالى {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه} إلى قوله {وكان أمر الله مفعولا}
هذه من القصص التي امتحن بها عوام هذه الأمة ومقلدوهم المجازفون المقتفون ما ليس لهم به علم
والقصة بحمد الله أشهر وأظهر من أن يتقول فيها بزور أو يدلى بغرور والأولى أن نقدم ما صح من القصة ثم نرجع إلى شرح الآية
والذي صح منها أن المرأة هي زينب بنت جحش بن أميمة بنت عبد المطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما بعلها فهو زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعتقه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رباه وتبناه وكان يسمى ابن رسول الله حتى أنزل الله تعالى {وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم} فنفى البنوة بالدعوى وقال {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله} الآية فلما أدرك زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب المذكورة وبقي معها حتى أمر الله تعالى نبيه عليه السلام أن يتزوجها أو أخبره به كما سيأتي في شرح الآية إن شاء الله تعالى
Página 50
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم