في إضافة الله تعالى له الهم عند مراودة امرأة العزيز له عن نفسه والذي ينبغي أن نقدم أولا الإعلام بأن يوسف عليه السلام كان نبيا قبل المراودة والهم والدليل على ذلك أنه لو لم تثبت نبوته قبل ذلك لم تهتم الأمة بذكر همه لأن العصمة المجمع عليها لا تشترط للنبي إلا بعد ثبوت نبوته لا قبلها ومع ذلك فإن النبي لا تثبت له معصية مشروع تركها قبل النبوة ولا بعدها وسنشبع القول في ذلك في قصة آدم عليه السلام إن شاء الله تعالى
وأما إثبات نبوته قبل همه من الكتاب فمن قوله تعالى {ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما}
وأجمعوا على أن هذا الحكم والعلم في حق يوسف عليه السلام أنهما النبوة ثم قال تعالى بعدما ذكر الحكم والعلم وراودته التي
Página 44
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم