132

Depuración de la Investigación de los Hadices Colgantes

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Editor

سامي بن محمد بن جاد الله وعبد العزيز بن ناصر الخباني

Editorial

أضواء السلف

Edición

الأولى

Año de publicación

1428 AH

Ubicación del editor

الرياض

Regiones
Egipto
•
Imperios y Eras
Mamelucos
المبحث الثاني: عمل المنقح في الكتاب
يتلخص عمل المنقح في "تنقيحه" في أمرين، هما: الاستدراك والتعقب (١)، ويندرج تحت كل قسم صور متعددة، ونذكر منها ما يلي:
(١)
الاستدراك
١) ذكر المخرجين للحديث:
سبق أن الحافظ ابن الجوزي، ربما روى الحديث بإسناده من طريق كتاب من كتب المسانيد "مسند أحمد" (٢) و"مسند عبد بن حميد"، أو من كتب السنة المتأخرة ككتب الدارقطني، والعقيلي، وابن حبان (٣)، وابن عدي، والخطيب البغدادي، وقد أكثر من الرواية عن هذه الكتب حتى في الأحاديث التي تكون في أحد الكتب الستة (الصحيحين وسنن أبي داود وجامع الترمذي وسنن النسائي وسنن ابن ماجه) دون أن يشير إلى وجوده في شيء من هذه الكتب (٤)، وهذا فيه قصور، لذا حرص المنقح عقب كل حديث من الأحاديث التي يوردها ابن

(١) ويقابلهما: التقصير والوهم، وكثيرًا ما يعبر المنقح بأن المؤلف حصل له وهم وتقصير، انظر: ٢/ ١٩٩.
(٢) وهو من أصح المسانيد ولا شك، ولكن إذا كان الحديث في "الصحيحين" فالعزو إليهما مقدم لتلقي الأمة لهما بالقبول، وكذا الشأن في كتب السنة التي هي أصح من "المسند".
(٣) يبدو لنا أن ابن الجوزي لم يرو شيئًا عن ابن حبان مما في صحيحه، وإنما كل رواياته عن كتابه "المجروحين".
(٤) ومما ينبغي أن يلاحظ هنا أن ابن الجوزي نفسه انتقد على من سبقه مثل هذا الصنيع، بل ذكر أن هذا من أسباب تأليفه لكتابه "التحقيق" كما في مقدمته (١/ ٤).

المقدمة / 137