96Advertencia al Erudito Sobre la Belleza y los Defectos en la Poesía de Abu al-Tayyibتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبباکثير الحضرمي - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGénerosPhilology•RegionesYemenوما حارت الأوهام في عظم شأنه...بأكثر مما حار في حسنه الطرفيقول: أن الأوهام متحيرة في شأنه، والطرف متحير في حسنه وجماله، وليس تحير الأوهام بأكثرمن تحير الطرف، (في حسنه).حرف القافقال فيه ثلاثة أبيات أبان فيها عن رفعة الدين وضعف العقيدة، والغلو الزائد والتهور القبيح، نستعيذبالله منه، وهي (مجزوء الرجز - قافية المتدارك):أي محل أرتقي...أي عظيم أتقي؟وكل ما قد خلق الله...وما لم يخلقمحتقر في همتي...كشعرة في مفرقيالقصيدة التي أولها (من الطويل - قافية المتدارك):هو البين حتى ما تأني الحزائق...ويا قلب! حتى أنت ممن أفارق؟الحزائق: جمع (حزيقة) وهي الجماعة، وتأني، بمعنى: تمهل.يقول: هو البين الذي فرق كل شيء حتى ما تمهل ولا تأني الجماعات أن يتفرقوا إذ أجري فيهمحكم البين. ثم خاطب قلبه فقال: وأنت أيضا: يا قلب من علائق القرب ممن أفارق، بمعنى: أنالأحبة إذا فارقوني ذهب القلب معهم ففارقني وفارقته.عيوبها:Página 96CopiarCompartirPreguntar a la IA