78Advertencia al Erudito Sobre la Belleza y los Defectos en la Poesía de Abu al-Tayyibتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبباکثير الحضرمي - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGénerosPhilology•RegionesYemenوالمعنى: يري الممدوح قدر الدنيا صغيرا عظم قدره، فليس لشيء عظيم القدر عنده خطر ومقدار؛لزيادة قدره على كل شيء، ومعنى البيت بليغ ووجه العيب فيه تكراره لفظ: (قدر) أربع مرات مع مافي عمومه من سوء الأدب على كل ذي قدر عظيم.وقريب منه قوله في وصف الممدوح:بمن أضرب الأمثال أم من أقيسه...إليك! وأهل الدهر دونك والدهرففيه ما لا يخفي من المبالغة والتهور المفضي إلى المحذور.ومن محاسنها قوله:رأت وجه من أهوى بليل عواذ لي...فقلن نرى شمسا وما طلع الفجرأي: أن عواذله يتعجبن من رؤية شمس في الليل، والفجر لم يطلع؛ لأنهن حسبن وجهها شمسا، وهذامأخوذ من قول القائل (الطويل - قافية المتدارك):لأبي تمام:فردت علينا الشمس والليل راغم...بشمس لهم من جانب الخدر تطلعوبيت أبي الطيب أعذب لفظا، وأحسن سبكا، وأن فاته إرغام الليل المذكور في بيت الطائي.ومن محاسنها قوله في وصف الممدوح:Página 78CopiarCompartirPreguntar a la IA