Resumen del libro El sentido y lo sensible de Aristóteles
تلخيص كتاب الحاس والمحسوس لأرسطو
Regiones
•Marruecos
Imperios y Eras
Almorávides o al-Murābiṭūn
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Resumen del libro El sentido y lo sensible de Aristóteles
Averroes (d. 595 / 1198)تلخيص كتاب الحاس والمحسوس لأرسطو
وصناعة النجوم انما تعاطت القضاء على حدوث الاشخاص بما ظن اهلها انه يحصل لهم من هيئات الاجرام السماوية الخاصة بحدوث شخص من اصناف الانواع. ولذلك ظن القائلون بالقرانات، انه واجب ان تعود الاشخاص المحسوسة باعيانها، وذلك لما ظنوه من ان هيئات الاجرام السماوية فى نفسها محصلة الوجود، حتى ان كل هيئة منها مشار اليها فى الآن، واجب ان تعد عندهم.
واذا تقرر هذا كله، فغيرنكير ان يكون العقل المفارق يعطى النفس الخيالية الطبيعة الكلية التى لذلك الشخص الحادث، اعنى معقول اسبابه، فتقبله النفس المتخيلة جزئيا من جهة ما هى فى مادة. وربما قبلت شخص ذلك المعقول بالحقيقة ، وربما قبلت ما يحاكيه. وكما انه يعطى الكمالات النفسانية كلية، وتقبلها المادة جزئية، كذلك يعطى هاهنا الكمال الاخير للقوة المتخيلة كليا، وتقبله النفس جزئيا.
Página 79
Introduzca un número de página entre 1 - 88