251Takhrij Dalalatتخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعيةAli ibn Muhammad al-Khuzai - 789 AHعلي بن محمد الخزاعي - 789 AHEditorد. إحسان عباسEditorialدار الغرب الإسلاميEdiciónالثانيةAño de publicación١٤١٩ هـUbicación del editorبيروتGénerosIslamic Governance and Accountabilityjudicial issues•RegionesMarruecos•Imperios y ErasMarínidasالفصل الرابع في مدح الشعراء للمحاسب بعدم المسامحة في المحاسبةفمن ذلك قول القاضي أبي بكر أحمد بن الحسين الأرّجاني «١» يمدح كاتبا محاسبا أنشده عماد الدين أبو حامد الأصبهاني في «الخريدة»: [من الكامل]من بلّغ الأقلام فوق مدى القنا ... للملك يوم تطاعن الآراءبخلائق خلقت لإدراك العلا ... وطرائق حظيت بكلّ ثناءويد تشحّ بذرّة إن حاسبت ... وبدرّة منها أقلّ سخاءإن لم يسامح ثمّ فاطلب رفده ... ليريك كيف سماحة السمحاءفائدتان لغويتان:الفائدة الأولى: في «المحكم»: أرّجان موضع حكاه الفارسي، وأنشد «٢»:[من الوافر]أراد الله أن يخزي بجيرا ... فسلّطني عليه بأرّجانوخففه بعض متأخري الشعراء، فأقدم على ذلك لعجمته «٣» .قلت: هو المتنبي قال «٤»: [من الكامل]أرجان أيّتها الجياد فإنّه ... عزمي الذي يذر الوشيج مكسّراوفي كتاب «اقتباس الأنوار» للرّشاطي: «أرّجان» مدينة بين فارس والأهواز.ومن يكون منها يقال له: الأرّجاني والرّجاني. انتهى.الفائدة الثانية: في «ديوان الأدب» (٣: ١١٩، ١٣٩): شحّ على الشيء بفتح الشين يشحّ ويشحّ شحّا فيهما: بخل.(١) ديوان الأرجاني ١: ٣٦.(٢) البيت في معجم البلدان ١: ١٩٤.(٣) هذا اتهام طريف للمتنبي يستثير الضحك حقا، أو لعله يعني لعجمة المكان نفسه.(٤) ديوانه: ٥٣٩.1 / 264CopiarCompartirPreguntar a la IA