305

Liberación de evidencias y resumen de beneficios

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Editorial

دار الكتاب العربي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

Géneros
Grammar
•
Regiones
Egipto
•
Imperios y Eras
Mamelucos
وأما قوله:
(ما أعطياني ....... البيت)
فإنه لكثير عزة، والشاهد فيه كسر إن، لوقوع جملتها حالًا. ولا يتقيد وجوب الكسر بدليل واو الحال خلافًا لبعضهم بدليل ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَاكُلُونَ الطَّعَامَ ...﴾ الآية. فأما قراءة بعضهم بالفتح فعلى تقدير حذف لام العلة وزيادة اللام. أي إلا لأنهم يأكلون، أي إلا لمناسبتهم للمرسل إليهم في البشرية.
ورد المبرد على سيبويه في إنشاده (إلا) بكسر الهمزة وتشديد اللام، وقال: الصواب (ألا) بكسر الهمزة وتشديد اللام، وقال: الصواب (ألا) بالفتح والتحفيف. فإن مكسورة لوقوعها بعد حرف الاستفتاح، فهي في ابتداء الكلام، لا لوقوعها في أول الحال، والصواب رواية سيبويه، لأن سؤال كثير لعبد الملك وعبد العزيز ابني مروان ابن الحكم، واعطاءهما إياه، أمر به. وإنما يريد أن كرمه يحجزه عن الالحاق، أو عن كفر النعمة. وقيل / ١٧٥ / البيت.
دع عنك سلمى إذا فات مطلبها واذكر خليليك من بني الحكم

1 / 347