وتمتنع (الواو) في الحال المعطوفة على الأخرى لئلا تحصل صورة اجتماع عاطفين، كقوله تعالى { إذ جاءهم بأسنا } (¬1) بيانا أو هم قائلون، وإنما كان (الواو) مع الضمير أولى من إحداهما لتقوية الربط، ولأن ترك (الواو) يوهم الاستئناف، ولدلالة الاسمية على الثبوت والدوام، إذ الحال المفردة لا تدل عليهما - على ما مر في ذلك -فبعدت عن المفردة بالدوام والثبات وبإيهام الاستئناف، فناسبت (الواو) إذ خالفت المفردة. قال الله تعالى { فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون } (¬2)
Página 85