17

============================================================

تجريد الأغانى (4 41) فقال: أقيل بها، أدبربها : ففعل . فقال: أرقعها بسبت(1)، واخصفها يهلب() * (13و وأنجد(4) بها ينبود خفها، وسر بها البردين(4) تصح . فقال : إنى أتيتك مستحملا (4 ولم آتك مشتوصفا ، فلعن الله ناقة حملتنى إليك . فقال : إن وراكبها . فانصرف عنة ابن فضالة، وقال: أقول لغلمتى شدوا ركابى آجاوز بطن مكة فى سواد(5

فمالى حين أقطع ذات عرق إلى أبن الكاهلية من معاد(1.

(4)10 سيبعد بيشا نص المطايا وتعليق الأداوى والمزاء ( (1) السبت، بالكسر: كل جلد مدبوغ، وخص بعضهم به جلود البقر، مديوغة كانت آم غير مديوغة . قال الأزهرى: كأنها سميت سبتية، لأن شعرها قد سبت عنها، آى حلق وأزيل: (2) الهلب، بالضم: الشعر كله، وقيل : هو فى الذنب وحده، وقيل : هو ما غلظ من الشعر . وزاد الأزهرى : كشمر ذنب الثاقة . وقال الجوهرى : هوشعر الخنزير الذى يخرز به . واخصفها، أى ضها واخرزها : (3) أتجد الرجل : ارتفع وأتى النجد من الأرض، وهو المرتفع ، وهو أبرد من الغور.

(4) البرذان الغداة والعشى كالأبردين والرواية فى الأغانى : "وسر البردين ": (5) تسب البغدادى فى الخزاتة (2: 100 - 103) هذا الشعر لعيد الله ين الزبير الأسدى . وذكره أبوالفرج فى الآغانى (10 : 173 طبعة بلاق) منسوبا لفضالة ابن شريك (2) ذات عرق: مهل أهل العراق، وهو الحد بين نجد وتهامة وقيل : عرق: جبل بطريق مكة، ومنه: ذات عرق . وقال الأصمعى: ما ارتفع من بطن الرمة، فهو نجد إلى ثنايا ذات عرق . وعرق : هو الحبل المشرف على ذات عرق . والكاهلية : زهراء بنت خثراء ، امرأة من ينى كاهل بن أسد، وهى آم خويلد بن أسد بن عبد العزى. (انظر معجم البلدان، والأغانى 1: 123 طبعة بلاق).

(7) النص : ضرب من السير سريع . وهو فى الأصل ، متهى الأشياء ومبلغ أقصاها والأداوى: جمع إداوة، وهى إناء صغير من جلد يتخذ للماء، وقيل: إنما تكون إداوة ، إذا كايت من جلدين قويل أحدهما بالآخر. وكان قياس الجمع : أدائى، مثل رسالة ورسائل: فتجنبوه وفسلوا به ما فلوا بالمطايا والخطايا، فجعلوا فعائل فعالى وأبدلوا هنا الواو ليدل على أنه قسد كاتت فى الواحد واوا ظاهرة ، فقالوا : أداوى . فهذه الواو بدل من الآلف الزائدة فى اذاوة، والألف التى فى آخر الأداوى بدل من الواو التى فى إداوة، والزموا الواو هاهنا كما ألزموا الياء في مطايا

Página 17

تجريد الأغاني | Usul