317

Liberación del Ensayo en la Comparación de Actos y el Juicio sobre los No Responsables en el Futuro y el Destino

تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل

Editor

مصطفى باحو

Editorial

دار الإمام مالك

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Ubicación del editor

أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة

وقال أيضا (١):
فلسنا ورب (٢) البيت نسلم أحمدا ... لعزاء من عض الزمان ولا كرب
ولما تبِن منا ومنكم سوالف ... وأيد أترت بالقساسية الشهب
بمعترك ضيق ترى كسر القنا ... به والنسور الطخم يعكُفن كالشرب
وهذا المعنى عن أبي طالب موجود في الحديث فقد قال العباس للنبي ﵇: "هل نفعت أبا طالب بشيء؟ فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ " قال: «نعم، هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» (٣).
وفي رواية عن العباس (٤): " قلت: يا رسول الله، إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك ويغضب لك فهل نفعه ذلك؟ "، قال: «نعم، وجدته في غمرات من نار فأخرجته إلى ضحضاح» (٥) وهذا الحديث بهاتين الروايتين في كتاب مسلم.

(١) السيرة النبوية (٢/ ١٩٨).
(٢) في (ب): وحق.
(٣) رواه البخاري (٣٦٧٠ - ٥٨٥٥) ومسلم (٢٠٩) وأحمد (١/ ٢٠٦ - ٢١٠) وابن أبي شيبة (٨/ ٩٨) والبزار (١٣١١) وأبو يعلى (٦٦٩٤ - ٦٧١٥).
(٤) في (ب): ابن عباس، وهو خطأ.
(٥) رواه مسلم (٢٠٩) والحاكم (٤/ ٦٢٥).

1 / 317