302

Liberación de los Términos de Advertencia

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Editorial

دار القلم

Edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Ubicación del editor

دمشق

Regiones
Siria
•
Imperios y Eras
Mamelucos
قَوْله كبار القدود بِضَم الْقَاف وَالدَّال جمع قد وَهُوَ الْجِسْم والجرم
قَوْله ألف دِرْهَم زيف هُوَ بِضَم الزَّاي وَتَشْديد الْيَاء الْمَفْتُوحَة جمع زائف يُقَال دِرْهَم زائف وَدِرْهَم زيف هُوَ بِفَتْح الزَّاي وَإِسْكَان الْيَاء وَجمعه زيوف وَقد زافت دَرَاهِمه تزيف وَقد زيفها الصَّائِغ
الْمَغْشُوش من الدَّرَاهِم هُوَ الَّذِي فِيهِ نُحَاس أَو غَيره يُقَال غشه يغشه غشا بِكَسْر الْغَيْن
السِّكَّة هُنَا الحديدة المنقوشة لتضرب عَلَيْهَا الدَّرَاهِم
قَوْله ألف فِي ذِمَّتِي وَقَوْلهمْ ثَبت المَال فِي ذمَّته وَتعلق بِذِمَّتِهِ وبرئت ذمَّته واستغلت ذمَّته مُرَادهم بِالذِّمةِ الذَّات وَالنَّفس لِأَن الذِّمَّة فِي اللُّغَة تكون بِمَعْنى الْعَهْد وَبِمَعْنى الْأمان كَقَوْل النَّبِي ﷺ يسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُم وَمن صلى الصُّبْح فَهُوَ فِي ذمَّة الله رَسُوله وَبِه سمي أهل الذِّمَّة فَاصْطَلَحَ الْفُقَهَاء على اسْتِعْمَال الذِّمَّة بِمَعْنى الذَّات وَالنَّفس لِأَنَّهَا تطلق على الْعَهْد والأمان ومحلهما الذَّات وَالنَّفس فَسُمي محلهَا باسمها
الجراب بِكَسْر الْجِيم وَفتحهَا وَالْكَسْر أشهر وأفصح وَلم يذكر الْأَكْثَرُونَ غَيره وحكاهما القَاضِي عِيَاض فِي الْمَشَارِق وَجمعه أجربه وجرب وَهُوَ وعَاء من جلد مَعْرُوف
الغمد بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة غلاف السَّيْف وَجمعه أغماد

1 / 343