219

Liberación de los Términos de Advertencia

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Editorial

دار القلم

Edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Ubicación del editor

دمشق

Regiones
Siria
•
Imperios y Eras
Mamelucos
الناصية مقدم الرَّأْس
الْعَزْل هُوَ أَن يُجَامع فَإِذا قَارب الْإِنْزَال نزع وَلَا ينزل فِي الْفرج وتتأذى الْمَرْأَة بذلك
الاستحداد إِزَالَة شعر الْعَانَة وَهُوَ الَّذِي حول الْفرج سَوَاء ازالته بنتف أَو نورة اَوْ حلق مَأْخُوذ من الحديدة وَهِي الموس الَّتِي يحلق بهَا
الْأُمَّهَات جمع الْأُم قَالَ الواحدي أَكثر اسْتِعْمَال الْعَرَب فِي الآدميات والأمهات وَفِي غَيْرهنَّ من الْحَيَوَانَات الأمات بِحَذْف الْهَاء وَجَاء فِي الآدميات الأمات بحذفها وَفِي غَيْرهنَّ إِثْبَاتهَا وَيُقَال فِي الْأُم امهِ وَالْهَاء فِي أمه وَأُمَّهَات زَائِدَة عِنْد الْجُمْهُور وَقيل اصلية قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الأَصْل أم ثمَّ يُقَال فِي النداء يَا أُمَّاهُ فَيدْخلُونَ هَاء السكت وَبَعض الْعَرَب يسْقط الألق وَيُشبه هَاء السكت بتاء التَّأْنِيث فَيَقُول يَا أمت كَمَا قَالُوا يَا أَبَت
الْعَنَت بِفَتْح الْعين وَالنُّون أَصله الْمَشَقَّة الشَّدِيدَة وَالْمرَاد هُنَا خوف الْوُقُوع فِي الزِّنَا وَقَالَ الْمبرد الْعَنَت الْهَلَاك وَالْمعْنَى من خَافَ أَن تحمله الشَّهْوَة على مواقعة الزِّنَا فَيهْلك بالإثم وَالْحَد وَقَالَ الْفراء الْعَنَت هُنَا الْفُجُور
المرتابة بِالْحملِ الشاكة فِيهِ
الشّغَار بِكَسْر الشين قَالَ ثَعْلَب هُوَ مَأْخُوذ من شغر الْكَلْب بِرجلِهِ إِذا رَفعهَا فَبَال قَالَ مَعْنَاهُ رفعت رجْلي عَمَّا اراد فأعطيته إِيَّاه وَرفع

1 / 253