200

Liberación de los Términos de Advertencia

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Editorial

دار القلم

Edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Ubicación del editor

دمشق

Regiones
Siria
•
Imperios y Eras
Mamelucos
لُؤْلُؤ بهمزتين ولولو بِغَيْر همز وبهمز أَوله دون ثَانِيه وَعَكسه قَالَ جُمْهُور أهل اللُّغَة اللولو الْكِبَار والمرجان الصغار وَقيل عَكسه الصدف غشاء الدّرّ واحدته صدفة
السَّاحِل مَعْرُوف وَجمعه سواحل قَالَ ابْن دُرَيْد هُوَ فَاعل بِمَعْنى مفعول لِأَن المَاء سحله أَي قشره
اللحمى الْمَمْنُوع يُقَال حميته أحميه أَي منعته وَدفعت عَنهُ قَالَ الْجَوْهَرِي يُقَال أحميته أَي جعلته حمى قَالَ وَسمع الْكسَائي فِي تثنيته حموان وَالْوَجْه حميان قَالَ ابْن فَارس قَالَ أَبُو زيد حمينا مَكَان كَذَا وَهُوَ حمى لَا يقرب فَإِذا امْتنع مِنْهُ وحذ قيل أحميناه
النعم الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَهُوَ اسْم جنس وَجمعه أنعام وَنقل الواحدي إِجْمَاع أهل اللُّغَة على هَذَا كُله
الْأَمْوَال الحشرية بِفَتْح الْحَاء وَإِسْكَان الشين أَي المحشورة وَهِي الْمَجْمُوعَة للْمُسلمين ومصالحهم يُقَال حشرته أحشره وأحشره فَأَنا حاشر وَهُوَ محشور
النجعة بِضَم النُّون والانتجاع هُوَ الذّهاب أَي للِانْتِفَاع بالكلأ وَغَيره

1 / 234