177

Liberación de los Términos de Advertencia

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Editorial

دار القلم

Edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Ubicación del editor

دمشق

Regiones
Siria
•
Imperios y Eras
Mamelucos
إِعَارَة وعارة فالإعارة مصدر والعارة الِاسْم وَهُوَ كَقَوْلِهِم أَجَبْته إِجَابَة وجابة وأطعته إطاعة وَطَاعَة وَقَالَ الْجَوْهَرِي كَأَنَّهَا منسوبة إِلَى الْعَار لِأَن طلبَهَا عَار وعيب وَقيل مُشْتَقَّة من التعاور من قَول الْعَرَب اعتورا الشَّيْء وتعاوروه وتعوروه أَي تداولوه وَيُقَال أَعَارَهُ يعيره واستعارة ثوبا فأعاره وَحَقِيقَة الْعَارِية الشَّرْعِيَّة إِبَاحَة الِانْتِفَاع بِمَا يحل الِانْتِفَاع بِهِ مَعَ بَقَاء عينه
قَوْله يكره إِعَارَة الْجَارِيَة الشَّابَّة من غير ذِي رحم محرم صَوَابه من غير امْرَأَة ومحرم ليدْخل الْمَرْأَة وَالْمحرم بمصاهرة أَو رضَاع فَإِنَّهُ لَا كَرَاهَة فيهمَا
قَوْله اسْتعَار للغراس تَقْدِيره لغرس الْغِرَاس قَالَ أهل اللُّغَة غرست الشَّجَرَة أغرسها بِكَسْر الرَّاء غرسا وَأما الْغِرَاس فاسم للأغصان الَّتِي تغرس وَتطلق أَيْضا على وَقت الْغَرْس فَكَلَام المُصَنّف صَحِيح على مَا ذَكرْنَاهُ وَلَو قَالَ للغرس لَكَانَ أخصر وَأحسن
القصيل أَي المقصول وَهُوَ الْمَقْطُوع
قَوْله للتفرج لَفْظَة ملوده لَعَلَّهَا من انفراج الْغم وَهُوَ انكشافه
الْبذر بِمَعْنى المبذو من بذرت إِذا فرقت
قَوْله ليرهنه هُوَ بِفَتْح الْيَاء وَيجوز ضمهَا كَمَا سبق فِي بَابه

1 / 209