166

Liberación de los Términos de Advertencia

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Editorial

دار القلم

Edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Ubicación del editor

دمشق

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
قَوْله وعقل الْمَجْنُون هُوَ بِفَتْح الْقَاف قَالَ أهل اللُّغَة الْعقل الْمَنْع وَسمي عقل الْآدَمِيّ لِأَنَّهُ يعقل صَاحبه عَن التورط فِي المهالك أَي يحْبسهُ قَالَ الْأَزْهَرِي قَالَ ابْن الاعرابي الْعقل التثبت فِي الْأُمُور قَالَ وَقَالَ آخَرُونَ الْعقل هُوَ التَّمْيِيز الَّذِي يُمَيّز الْإِنْسَان عَن سَائِر الْحَيَوَان قَالَ والمعقول الْعقل يُقَال مَاله مَعْقُول أَي عقل قَالَ والمعقول أَيْضا مَا تعقله بقلبك وَقَالَ صَاحب الْمُحكم الْعقل ضد الْحمق وَجمعه عقول وعقل يعقل عقلا كضرب يضْرب ضربا وعقل بِضَم الْقَاف أَيْضا فَهُوَ عَاقل من قوم عقلاء وعاقلة فعقله يعقله أَي كَانَ أَعقل مِنْهُ وعقل الشَّيْء فهمه وقلب عقول فهم وتعاقل أظهر أَنه عَاقل وَلَيْسَ كَذَلِك هَذَا كَلَام أهل اللُّغَة وَأما المتكلمون فَلهم كَلَام طَوِيل فِي حد الْعقل وتقسيمه من أخصره قَول إِمَام الْحَرَمَيْنِ فِي أول الْإِرْشَاد الْعقل عُلُوم ضَرُورِيَّة وَالدَّلِيل على أَنه من الْعُلُوم الضَّرُورَة اسْتِحَالَة الاتصاف بِهِ مَعَ تَقْدِير الْخُلُو عَن جَمِيع الْعُلُوم قَالَ وَلَيْسَ هُوَ من الْعُلُوم النظرية إِذْ شَرط النّظر تقدم الْعقل وَلَيْسَ الْعقل جَمِيع الْعُلُوم الضرورية فَإِن الْأَعْمَى وَمن لَا يدْرك يَتَّصِف بِالْعقلِ مَعَ انْتِفَاء عُلُوم ضَرُورِيَّة عَنهُ فَبَان بهذ أَن الْعقل من الْعُلُوم الضرورية وَلَيْسَ كلهَا وَمذهب أَصْحَابنَا وكثيرين أَن الْعقل فِي الْقلب وَقيل فِي الرَّأْس
قَوْله وأونس مِنْهُمَا الرشد أَي علم والإيناس الْعلم قَالَ

1 / 198