161

Liberación de los Términos de Advertencia

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Editorial

دار القلم

Edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Ubicación del editor

دمشق

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
الْجزَاف بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا وَفتحهَا وَهُوَ بيع الشَّيْء بِلَا كيل وَلَا وزن وَهُوَ فَارسي مُعرب قَالَ صَاحب الْمُحكم وَهُوَ الجزافة أَيْضا قَالَ الْجَوْهَرِي أَخَذته مجازفة وجزافا
الْقَرْض بِفَتْح الْقَاف وَكسرهَا وَمِمَّنْ حكى الْكسر ابْن السّكيت والجوهري وَآخَرُونَ عَن حِكَايَة الْكسَائي وَهُوَ فِي اللُّغَة الْقطع سمي هَذَا قرضا لِأَنَّهُ قِطْعَة من مَال الْمقْرض وأقرضه يقْرضهُ واستقرضت مِنْهُ طلبت مِنْهُ الْقَرْض واقترضت مِنْهُ أخذت مِنْهُ الْقَرْض
السفتجة بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَالتَّاء الْمُثَنَّاة فَوق بَينهمَا فَاء سَاكِنة وَالْجِيم هِيَ كتاب لصَاحب المَال إِلَى وَكيله فِي بلد آخر ليدفع إِلَيْهِ بذلة وَفَائِدَته السَّلامَة من خطر الطَّرِيق مُؤنَة الْحمل
قَوْله وَفِيمَا لَا مثل لَهُ يرد الْقيمَة وَقيل يرد الْمثل يَعْنِي الْمثل صُورَة لَا الْمثل الْحَقِيقِيّ
الْمثْلِيّ مَا كَانَ مَكِيلًا أَو مَوْزُونا وَجَاز السّلم فِيهِ
الرَّهْن فِي اللُّغَة الثُّبُوت وَفِي الشَّرْع جعل عين مَال وَثِيقَة بدين يَسْتَوْفِي مِنْهَا عِنْد تعذر اسْتِيفَائه مِمَّن عَلَيْهِ وَجمع الرَّهْن رهان كحبل

1 / 193