140

Liberación de los Términos de Advertencia

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Editorial

دار القلم

Edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Ubicación del editor

دمشق

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
وَغَيرهَا وَلَو قَالَ المُصَنّف وَتكره الْجَلالَة وَحذف لفظ الشَّاة لَكَانَ أصوب وأعم وأخصر
الْبَحْر من الْبَحْر وَهُوَ الشق وَمِنْه الْبحيرَة مشقوقة الْأذن وَقيل من الاتساع وَمِنْه فلَان بَحر أَي وَاسع الْعَطاء والجود وَفرس بَحر أَي وَاسع الجري
الضفدع بِكَسْر الدَّال وَفتحهَا وَالْكَسْر أشهر عِنْد أهل اللُّغَة وَأنكر جمَاعَة مِنْهُم الْفَتْح
السم بِفَتْح السِّين وَضمّهَا وَكسرهَا وَالْفَتْح أفْصح وَالْجمع سمام وسموم
الرمق بِفَتْح الرَّاء وَالْمِيم بَقِيَّة الرّوح
الشِّبَع بِكَسْر الشين وَفتح الْبَاء مصدر شبعت شبعا والشبع بِإِسْكَان الْبَاء اسْم للقدر المشبع من الطَّعَام كَذَا قَالَه ابْن الْأَعرَابِي والجوهري وَغَيرهمَا فَيجوز أَن يقْرَأ كَلَام المُصَنّف بِالْوَجْهَيْنِ وَالثَّانِي أحسن لوُجُود قَوْله قدر
قَوْله طَعَام الْغَيْر قد ذكر بعض أهل الْعَرَبيَّة أَنه لَا يجوز أَن

1 / 171