126

Liberación de los Términos de Advertencia

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Editorial

دار القلم

Edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Ubicación del editor

دمشق

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
صَغِير من الْمزْدَلِفَة وَهُوَ آخرهَا وَلَيْسَ هُوَ من منى وَيُقَال لَهُ موقف الْمزْدَلِفَة
الْإِفَاضَة الدّفع
وَادي محسر بميم مَضْمُومَة ثمَّ حاء مَفْتُوحَة ثمَّ سين مَكْسُورَة مُشَدّدَة مهملتين ثمَّ رَاء سمي بذلك لِأَن فيل أَصْحَاب الْفِيل حسر فِيهِ أَي أعيى وَهُوَ وَاد بَين مُزْدَلِفَة وَمنى لَيْسَ من وَاحِدَة مِنْهُمَا
جَمْرَة الْعقبَة يَلِي حد منى من الغرب وَلَيْسَت من منى وَهِي الَّتِي بَايع رَسُول الله ﷺ الْأَنْصَار عِنْدهَا على الْإِسْلَام وَالْهجْرَة قَالَ الشَّافِعِي ﵀ الْجَمْرَة مُجْتَمع الْحَصَا لَا مَا سَالَ من الْحَصَا فَمن رمى فِي الْمُجْتَمع أَجزَأَهُ وَإِن رمى فِي السَّائِل فَلَا
الْهَدْي مَا يهدي إِلَى الْحرم من الْحَيَوَان وَغَيره وَالْمرَاد هُنَا مَا يجزىء فِي الْأُضْحِية من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَيُقَال هدي وهدي بِإِسْكَان الدَّال وَتَخْفِيف الْيَاء وبكسرها وَتَشْديد الْيَاء ذكرهمَا الْأَزْهَرِي وَغَيره قَالَ الْأَزْهَرِي أَصله التَّشْدِيد والواحدة هَدِيَّة وهدية وَيَقُول أهديت الْهَدْي
الموسى يذكر وَيُؤَنث قَالَ ابْن قُتَيْبَة قَالَ الْكسَائي هِيَ فعلى وَقَالَ غَيره مفعل من أوسيت رَأسه أَي حلقته قَالَ الْجَوْهَرِي الْكسَائي وَالْفراء يَقُولَانِ فعلى مُؤَنّثَة وَعبد الله بن سعيد الْأمَوِي يَقُول مفعل مُذَكّر

1 / 156