[وكذلك أيضًا ﴿بحرٍ لجيٍ يغشاه﴾، وفي ذلك أربع شدات] متصلات، وكذلك ما أشبهه.
وإذا توالت الحركات ترسل بهن من غير تمطيط ولا هذرمةٍ، كقوله: ﴿أحد عشر كوكبًا﴾، وهي ست فتحات، وفتحة الكاف سابعة. وكذا ﴿تسعة عشر وما﴾، ﴿ووجدك﴾، ﴿ويذرك﴾، و﴿لفسدتا﴾، وهي خمس فتحات، سوى فتحة الحرف المتصل بهن، وكذا ﴿رسلهم﴾، و﴿رسلكم﴾، و﴿نزلهم﴾، وهي أربع ضمات في قراءة من أسكن الميم، وخمسٌ في قراءة من ضمها، وكذا ما أشبهه.
ذكر الطاء:
وهو حرفٌ مجهورٌ، مستعلٍ، مطبقٌ، فيلزم إنعام بيانه وبسط اللسان به، كقوله: ﴿يلتقطه﴾، و﴿من نطفةٍ﴾، و﴿قطراٍ﴾،
1 / 139
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها