قوله: (وَجَازَ اقْتِدَاءٌ بِأَعْمَى) هذا هو المعروف من (١) المذهب من غير كراهة؛ خلافًا لما حكاه (٢) في الإرشاد. الشيخ: ولا أعلم له (٣) موافقًا، وقد صح أنه ﵇ قد (٤) استخلف ابن أم مكتوم على (٥) المدينة (٦) بضع عشرة مرة (٧) يؤم الناس (٨).
قوله: (وَمُخَالِفٍ فِي الْفُرُوعِ) يريد كالشافعي مع المالكي، والمالكي مع الحنفي أو الحنبلي (٩)، وهما (١٠) مع الشافعي، وهل ذلك متفق عليه أو مختلف فيه على ما سبق في الكبير.
قوله: (وَأَلْكَنَ) ظاهره ولو كانت لكنته في الفاتحة وهو الصحيح، وحكى ابن العربي الجواز (١١)
(١) في (ز ٢) و(ن ٢): (في).
(٢) في (ن ٢): (حكي).
(٣) قوله: (له) ساقط من (ن ٢).
(٤) قوله: (قد) ساقط من (ن).
(٥) في (ن): (في).
(٦) حسن، أخرجه أبو داود: ٢/ ١٤٦، في باب في الضرير يولي، من كتاب الخراج والفيء والإمارة، برقم: ٢٩٣١، وأحمد: ٣/ ١٩٢، في مسند أنس بن مالك، برقم: ١٣٠٢٣، وابن حبان: ٥/ ٥٠٦، في باب فرض متابعة الإمام، من كتاب الصلاة، برقم: ٢١٣٤، والطبراني في الكبير: ١١/ ١٨٣، في أحاديث عبد الله بن عباس، برقم: ١١٤٥٩، قال الحافظ ابن حجر: إسناده حسن. انظر: التلخيص الحبير: ٢/ ٩١، والبدر المنير، لابن الملقن: ٤/ ٤٤٨.