476

La Incoherencia de la Incoherencia

تهافت التهافت

[8] وقوله ان الارادة الكلية ليس يحصل عنها جزئى خطأ اذا فهم من الارادة الكلية ما لا يخص شخصا دون شخص بل خيال عام كحال الملك فى اتخاذه الاجناد والمقاتلة وأما ان فهم من الارادة تعلقها بالمعنى الكلى بعينه فليس تتعلق به ارادة أصلا ولا توجد ارادة بهذه الصفة الا من الجهة التى قلنا فالاجرام السماوية ان تبين من امرها انها تعقل ما ههنا من جهة ما تتخيل فذلك من جهة الخيالات العامة التى تلزم الحدود لا من جهة الخيالات الجزئية التى تلزم الاحساسات والاظهر ان لا يكون ذلك عن التصور الجزئى وبخاصة اذا قيل ان ما يصدر عنها ههنا انما يصدر على القصد الثانى .

[9] لكن مذهب القوم انها تعقل انفسها وتعقل ما ههنا وهل تعقل ما ههنا على انه غير ذواتها فيه نظر يفحص عنه فى المواضع الخاصة به وبالجملة ان كانت عالمة فاسم العلم مقول على علمنا وعلمها باشتراك الاسم

Página 500