[12] وذلك ان المبادى لما كانت منها عالم ومنها غير عالم لم يجز ان يكون غير العالم منها أشرف من العالم كالحال فى المعلولات العالمة وغير العالمة فشرفية المبدأ ليس يمكن ان تفضل شرفية العلم الا لو فضلت شرفية المبدأ الغير عالم شرفية المبدأ العالم وليس يمكن ان تكون فضيلة المبدأ اشرف من فضيلة العلم ولذلك وجب ان يكون المبدأ الذى فى غاية الشرف فى الغاية من الفضيلة وهى العلم .
[13] وانما فر القوم عن ان يصفوه بالسمع والبصر لانه يلزم عن وصفه بهما ان يكون ذا نفس وانما وصف نفسه فى الشرع بالسمع والبصر تنبيها على انه سبحانه لا يفوته نوع من انواع العلوم والمعرفة ولم يمكن تعريف هذا المعنى للجمهور الا بالسمع والبصر ولذلك كان هذا التأويل خاصا بالعلماء ولا يجوز ان يجعل من عقائد الشرع المشتركة للجميع كما جرت عادة كثير من المنسوبين الى العلم بالشريعة
[14] فجميع ما تضمن هذا الفصل تمويه وتهافت من ابى حامد فانا لله وانا اليه راجعون على زلل العلماء ومسامحتهم لطلب حسن الذكر فى امثال هذه الاشياء اسأل لله ان لا يجعلنا ممن حجب بالدنيا عن الاخرى وبالادنى عن الاعلى ويختم لنا بالحسنى انه على كل شىء قدير
Página 454
Averroes, Tahāfut al-tahāfut (تهافت التهافت).
Prooemium
[المسئلة فى قدم العالم]
الدليل الاول
الاعتراض من وجهين احدهما
الاعتراض الثانى
الدليل الثانى لهم فى المسئلة
الدليل الثالث على قدم العالم
الاعتراض
دليل رابع
مسئلة فى ابطال قولهم فى ابدية العالم والزمان والحركة
مسئلة
فى ابطال قولهم فى ابدية العالم
والزمان والحركة
الاول
الدليل الثانى
المسئلة الثالثة فى بيان تلبيسهم بقولهم ان الله فاعل العالم وصانعه وان العالم صنعه وفعله وبيان ان ذلك مجاز عندهم وليس بحقيقة
اما الاول
الوجه الثانى
الوجه الثالث
مسئلة فى بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود صانع العالم
مسئلة فى بيان عجزهم عن اقامة الدليل على ان الله تعالى واحد وانه لا يجوز فرض اثنين واجبى الوجود كل واحد منهما لا علة له
مسلكهم الثانى
مسئلة
المسلك الثانى
مسئلة فى ابطال قولهم ان الاول لا يجوز ان يشارك غيره فى جنس ويفارقه بفصل وانه لا يتطرق اليه انقسام فى حق العقل بالجنس والفصل
المسلك الثانى الالزام
مسئلة فى ابطال قولهم ان وجود الاول بسيط اى هو وجود محض ولا ماهية ولا حقيقة يضاف الوجود اليها بل الوجود الواجب له كالماهية لغيره
مسلكهم الثانى
مسئلة فى تعجيزهم عن اقامة الدليل على ان الاول ليس بجسم
المسئلة العاشرة فى بيان عجزهم عن اقامة الدليل على ان للعالم صانعا وعلة وان القول بالدهر لازم لهم
السئلة الحادية عشر فى تعجيز من يرى منهم ان الاول يعلم غيره ويعلم الاجناس والانواع بنوع كلى
الاول
الفن الثانى
المسئلة الثانية عشر فى تعجيز هم عن اقامة الدليل على انه يعرف ذاته
المسئلة الثالثة عشر فى ابطال قولهم ان الله تعالى عن قولهم لا يعرف الجزئيات المنقسمة بانقسام الزمان الى الكائن وما كان وما يكون
الاعتراض الثانى
المسئلة الرابعة عشر فى تعجيز هم عن اقامة الدليل على ان السماء حيوان مطيع الله تبارك وتعالى بالحركة الدورية
وقد قالوا
الاعتراض
المسئلة الخامسة عشر فى ابطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماء
وقد قالوا
الاعتراض
والثانى
المسئلة السادسة عشر فى ابطال قولهم ان نفوس السماوات مطلعة على جميع الجزئيات الحادثة فى هذا العالم
واستدلوا
والجواب
المقدمة الثالثة
اما الملقب بالطبيعيات فهى علوم كثيرة
المسئلة الاولى
المقام الثانى
االاول
المسئلة الثانية فى تعجيزهم عن اقامة البرهان العقلى على ان النفس الانسانى جوهر روحانى قائم بنفسه