[5] وايضا فان معنى الارادة فى الحيوان هى الشهوة الباعثة على الحركة وهى فى الحيوان والانسان عارضة لتمام ما ينقصهما فى ذاتهما . والبارى سبحانه محال ان تكون عنده شهوة لمكان شىء ينقصه فى ذاته حتى تكون سببا للحركة والفعل اما فى نفسه واما فى غيره فكيف يتخيل ارادة ازلية هى سبب لفعل محدث من غير ان تزيد الشهوة فى وقت الفعل او كيف يتخيل ارادة وشهوة حالهما قبل الفعل وفى وقت الفعل وبعد الفعل حال واحدة دون ان يلحقها تغير وايضا الشهوة من حيث هى سبب للحركة والحركة لا توجد الا فى جسم فالشهوة لا توجد الا فى جسم متنفس فاذا ليس معنى الارادة فى الاول عند الفلاسفة الا ان فعله فعل صادر عن علم فالعلم من جهة ما هو علم بالضدين ممكن ان يصدر عنه كل واحد منهما وبصدور الافضل من الضدين دون الاخس عن العالم بهما يسمى العالم فاضلا ولذلك يقولون فى البارى سبحانه ان الاخص به ثلاث صفات وهو كونه عالما فاضلا قادرا ويقولون ان مشيته جارية فى الموجودات بحسب علمه وان قدرته لا تنقص عن مشيتة كما تنقص فى البشر
Página 427
Averroes, Tahāfut al-tahāfut (تهافت التهافت).
Prooemium
[المسئلة فى قدم العالم]
الدليل الاول
الاعتراض من وجهين احدهما
الاعتراض الثانى
الدليل الثانى لهم فى المسئلة
الدليل الثالث على قدم العالم
الاعتراض
دليل رابع
مسئلة فى ابطال قولهم فى ابدية العالم والزمان والحركة
مسئلة
فى ابطال قولهم فى ابدية العالم
والزمان والحركة
الاول
الدليل الثانى
المسئلة الثالثة فى بيان تلبيسهم بقولهم ان الله فاعل العالم وصانعه وان العالم صنعه وفعله وبيان ان ذلك مجاز عندهم وليس بحقيقة
اما الاول
الوجه الثانى
الوجه الثالث
مسئلة فى بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود صانع العالم
مسئلة فى بيان عجزهم عن اقامة الدليل على ان الله تعالى واحد وانه لا يجوز فرض اثنين واجبى الوجود كل واحد منهما لا علة له
مسلكهم الثانى
مسئلة
المسلك الثانى
مسئلة فى ابطال قولهم ان الاول لا يجوز ان يشارك غيره فى جنس ويفارقه بفصل وانه لا يتطرق اليه انقسام فى حق العقل بالجنس والفصل
المسلك الثانى الالزام
مسئلة فى ابطال قولهم ان وجود الاول بسيط اى هو وجود محض ولا ماهية ولا حقيقة يضاف الوجود اليها بل الوجود الواجب له كالماهية لغيره
مسلكهم الثانى
مسئلة فى تعجيزهم عن اقامة الدليل على ان الاول ليس بجسم
المسئلة العاشرة فى بيان عجزهم عن اقامة الدليل على ان للعالم صانعا وعلة وان القول بالدهر لازم لهم
السئلة الحادية عشر فى تعجيز من يرى منهم ان الاول يعلم غيره ويعلم الاجناس والانواع بنوع كلى
الاول
الفن الثانى
المسئلة الثانية عشر فى تعجيز هم عن اقامة الدليل على انه يعرف ذاته
المسئلة الثالثة عشر فى ابطال قولهم ان الله تعالى عن قولهم لا يعرف الجزئيات المنقسمة بانقسام الزمان الى الكائن وما كان وما يكون
الاعتراض الثانى
المسئلة الرابعة عشر فى تعجيز هم عن اقامة الدليل على ان السماء حيوان مطيع الله تبارك وتعالى بالحركة الدورية
وقد قالوا
الاعتراض
المسئلة الخامسة عشر فى ابطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماء
وقد قالوا
الاعتراض
والثانى
المسئلة السادسة عشر فى ابطال قولهم ان نفوس السماوات مطلعة على جميع الجزئيات الحادثة فى هذا العالم
واستدلوا
والجواب
المقدمة الثالثة
اما الملقب بالطبيعيات فهى علوم كثيرة
المسئلة الاولى
المقام الثانى
االاول
المسئلة الثانية فى تعجيزهم عن اقامة البرهان العقلى على ان النفس الانسانى جوهر روحانى قائم بنفسه