608

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال﴾
٨ - ﴿ما تحمل) ﴿من ذكر أو أنثى﴾ (ما تَغِيَضُ﴾ بالسقط الناقص. ﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾ بالولد التام " ع "، أو بالوضع لأقل من تسعة أشهر ﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾ بالوضع لأكثر من التسعة، قال الضحاك: حملتني أمي سنتين ووضعتني وقد خرجت سني، أو بانقطاع الحيض مدة الحمل غذاء للولد ﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾ بدم النفاس بعد الوضع، أو بظهور الحيض على الحمل، لأنه ينقص الولد ﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾ في مقابلة أيام الحيض من أيام الحمل، لأنها كلما حاضت على حملها يومًا زادت في طهرها يومًا حتى يستكمل حملها تسعة أشهر طهرًا قاله عكرمة وقتادة ﴿وَكُلُّ شَىْءٍ﴾ من الرزق والأجل ﴿عِندَهُ بمقدار﴾ . ﴿سوآءٌ منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالّيل وسارب بالنّهار له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءًا فلا مردّله وما لهم من دونه من والٍ﴾
١٠ - ﴿سَوَآءٌ مِّنكُم﴾ في علمه ﴿مَّنْ أَسَرَّ﴾ خيرًا أو شرًا، أو جهر بهما ﴿مُسْتَخْفِ﴾ بعمله في ظلمة الليل ومن أظهره بضوء النهار، أو يرى ما أخفاه المرعى وهو بالعشي، والرواح بالغداة.
١١ - ﴿معقبات﴾ / ملائكة الليل والنهار يتعاقبون صعودًا ونزولًا، اثنان بالنهار واثنان بالليل يجتمعون عند صلاة الفجر، أو حراس الأمراء يتعاقبون

2 / 146