594

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
بأمر يوسف وعني بالسرقة سرقتهم ليوسف من أبيه وذلك صدق، لأنهم كالسارق لخيانتهم لأبيهم.
٧٢ - ﴿صُوَاعَ﴾ الصواع والصاع واحد، وكانت مشربة للملك أو كالمكوك يكال به. (بَعِيرٍ) ﴿جمل عند الجمهور، أو حمار في لغة. بذله المنادي عن نفسه لقوله: ﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾، أو بذله عن الملك من طعام الملك ويجوز أن يكون الحمل معلومًا عندهم كالوسق فيكون جعلًا معلومًا، ويمكن أن يكون مجهولًا. ﴿قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين قالوا فما جزاءه إن كنتم كاذبين قالوا جزاءه من وجد في رحله فهو جزاءه كذلك نجزي الظالمين فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثمّ استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علمٍ عليمٌ﴾
٧٣ - ﴿لَقَدْ عَلِمْتُم﴾ ذكروا ذلك لأنهم عرفوا أمانتهم بردهم البضاعة التي وجدوها في رحالهم ﴿لِنُفْسِدَ﴾ لنسرق.
٧٥ - ﴿جَزَآؤُهُ﴾ جزاء من سرق أن يسترق كذلك يُجزى السارق بالاسترقاق، كان هذا دين يعقوب.
٧٦ - ﴿استخراجها﴾ الضمير للسرقة، أو للسقاية، أو الصاع يذكر ويؤنث قاله الزجاج ﴿كِدْنَا﴾ صنعنا، أو دبرنا، أو أردنا. .
(كادت وكدت وتلك خير إرادة ... لو عاد من لهو الصبابة ما مضى)

2 / 132