567

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
الرسول [ﷺ] أو إلا من شاء أن يخرجه منها من موحد ومشرك إذا شاء " ع "، أو الاستثناء من الزفير والشهيق إلا ما شاء ربك من أنواع العذاب التي ليست بزفير ولا شهيق مما سماه أو لم يسمِّه ثم استأنف فقال: ﴿مَا دَامَتِ﴾، أو المعنى لو شاء أن لا يخلدهم لفعل ولكنه شاء ذلك وحكم به. وقدر خلودهم بسماوات الدنيا وأرضها على عادة العرب وعرفها. زهير:
(ألا لا أرى الحوادث باقيًا ... ولا خالدًا إلا الجبال الرواسيا)
١٠٨ - ﴿سُعِدُواْ فَفِى الْجَنَّةِ﴾ إلا ما شاء ربك من مدة مكثهم في النار، أو ﴿إِلاَّ﴾ بمعنى الواو. ﴿مجذوذ﴾ مقطوع، أو ممنوع. ﴿فلا تك في مريةْ مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد ءاباؤهم من قبل وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص ولقد ءاتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمةٌ سبقت من ربك لقضى بينهم وإنهم لفى شك منه مريب وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما يعملون خبير﴾
١٠٩ - ﴿نَصِيبَهُمْ﴾ من خير أو شر " ع "، أو الرزق، أو العذاب. ﴿فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير ولا تركنوا

2 / 105