531

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
٣٦ - ﴿إلا ظنا﴾ تقليدًا للرؤساء. ﴿وما كان هذا القرءان أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فأنظر كيف كان عاقبة الظالمين ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين﴾
٣٧ - ﴿تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من التوراة والإنجيل والزبور أو البعث والجزاء والنشور.
٣٩ - ﴿بِعِلْمِهِ﴾ بعلم التكذيب لشكهم فيه، أو بعلم ما فيه من الوعد والوعيد. ﴿تَأْوِيلُهُ﴾ ما فيه من البرهان، أو ما يؤول إليه من عقابهم. ﴿وإن كذبوك فقل لى عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا برىء مما تعملون ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدى العمى ولو كانوا لا يبصرون ٤٣ إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين﴾
٤٥ - ﴿لَّمْ يَلْبَثُواْ﴾ في الدنيا، أو القبور. ﴿يَتَعَارَفَونَ﴾ أنهم كانوا على الباطل، أو يعرف بعضهم بعضًا إذا خرجوا من القبور ثم تنقطع المعرفة.

2 / 69