529

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
أتاها أمرنا ليلًا أو نهارًا فجعلناها حصيدًا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الأيات لقومٍ يتفكّرون والله يدعوا إلى دار السلام ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم﴾
٢٤ - ﴿حَصِيدًا﴾ ذاهبًا، أو يابسًا. ﴿تَغْنَ﴾ تعمر أو تعيش، أو تقم غني بالمكان: أقام به، أو تنعم. ٢٥ - ﴿دَارِ السَّلامِ﴾ السلامة، أو اسم الله - تعالى - والجنة داره. ﴿يهدي﴾ بالتوفيق والإعانة، أو بإظهار الأدلة. ﴿صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ القرآن، أو الإسلام، أو الحق، أو الرسول [ﷺ] وصاحباه - رضي الله تعالى عنهما - من بعده. ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولائك أصحاب الجنة هم فيها خالدون والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من اليل مظلمًا أولائك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾
٢٦ - ﴿أَحْسَنُواْ﴾ عبادة ربهم ﴿الْحُسْنَى﴾ الجنة، والزيادة: النظر إلى الله - تعالى -، أو الحسنى واحدة الحسنات والزيادة مضاعفتها إلى عشرة " ع " أو الحسنى حسنة بحسنة، والزيادة: مغفرة ورضوان، أو الحسنى: جزاء الآخرة، والزيادة: ما أعطوا في الدنيا، أو الحسنى: الثواب والزيادة: الدوام ﴿يَرْهَقُ﴾ يعلو، أو يلحق، غلام مراهق: لحق بالرجال. ﴿قَتَرٌ﴾ سواد الوجه " ع " أو الجزاء، أو الدخان، قتار اللحم والعود دخانهما، أو الغبار في محشرهم إلى الله. ﴿ذِلَّةٌ﴾ هوان أو خيبة.

2 / 67