479

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
كلّه ولو كره المشركون﴾
٣٢ - ﴿نُورَ اللَّهِ﴾ القرآن والإسلام، أو دلائله التي يُهتدى بها كما يُهتدى بالنور.
٣٣ - ﴿بِالْهُدَى﴾ الهدى: البيان، ﴿وَدِينِ الْحَقِّ﴾ الإسلام، أو كلاهما واحد، أو الهدى: الدليل، ودين الحق المدلول، أو بالهدى إلى دين الحق. ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ عند نزول عيسى ٠ ﵇ فلا يعبد الله - تعالى - إلا بالإسلام، أو يطلعه على شرائع الدين كله، أو يظهر دلائله وحججه، أو يرعب المشركين من أهله، أو لما أسلمت قريش انقطعت رحلتاهم إلى الشام واليمن لتباينهم في الدين فذكروا ذلك للرسول [ﷺ] فنزلت ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ﴾ في الشام واليمن وقد أظهره الله - تعالى - أو الظهور: الاستعلاء، والإسلام أعلى الأديان كلها. ﴿يا أيها الذين ءامنوا إن كثيرًا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدّون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضّة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾
٣٤ - ﴿بِالْبَاطِلِ﴾ جميع الوجوه المحرمة، أو الرِّشا في الحكم. ﴿يَكْنِزُونَ﴾ الكنز الذي توعد عليه كل ما لم تؤدَّ زكاته مدفونًا أو غير مدفون، أو ما زاد على أربعة آلاف درهم أُديت زكاته أو لم تؤدَّ، والأربعة آلاف فما دونها

2 / 17