476

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
اجتنابنا لهم ومنعهم من المساجد بالنجس كما يفعل ذلك بالأنجاس، أو نجاستهم خبث ظواهرهم بالكفر وبواطنهم بالعداوة. ﴿الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾ الحرم كله. ﴿عَامِهِمْ هَذَا﴾ سنة تسع، أو سنة عشر، ويمنع منه الحربي والذمي عند الجمهور، أو يمنعون إلا الذمي والعبد المملوك لمسلم. ﴿عَيْلَةً﴾ فقرًا وفاقة، أو ضيعة من يقوته من عياله. ﴿يُغْنِيكُمُ اللَّهُ﴾ تعالى بالمطر في النبات، أو بالجزية المأخوذة منهم، أو عام في كل ما يغني. ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون﴾
٢٩ - ﴿الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ دخل فيه أهل الكتاب وإن آمنوا باليوم الآخر إذ لا يعتد بإيمانهم فصار كالمعدوم، أو ذمهم ذم من لا يؤمن به، ﴿وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾ بنسخه من شرائعهم، أو ما حرمه وأحله لهم. ﴿دِينَ الْحَقِّ﴾ الإسلام عند الجمهور، أو العمل بما في التوراة من اتباع الرسول [ﷺ] والحق هنا هو الله ﴿مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ﴾ من أبناء الذين أوتوا، أو الذين أوتوه بين أظهرهم. ﴿يُعْطُواْ الْجِزْيَةً﴾ يضمنوها، أو يدفعوها، والجزية مجملة، أو عامة تجري على العموم إلا ما خصه الدليل. ﴿عَن يَدٍ﴾ غنى وقدرة، أو لا يقابلها جزاء، أولنا عليهم يد نأخذها لما فيه من حقن دمائهم، أو يؤدونها بأيديهم دون رسلهم كما يفعل المتكبرون ﴿صَاغِرُونَ﴾ قيامًا وآخذها جالس، أو يمشوا بها كارهين " ع " أو أذلاء مقهورين، أو دفعها هو الصغار، أو إجراء أحكام الإسلام عليهم. ﴿وقالت اليهود عزيز ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنّى يؤفكون أتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله

2 / 14