472

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
﴿قَلِيلًا﴾، لأنه حرام، أو لأنه من عرض الدنيا وبقاؤها قليل نزلت في الأعراب الذين جمعهم أبو سفيان على طعامه، أو في قوم من اليهود عاهدوا ثم نقضوا. ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة فإخوانكم في الدّين ونفصّل الآيات لقوم يعلمون وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلّهم ينتهون﴾ .
١٢ - ﴿نكثوا أيمانهم﴾ نقضوا العهد الذي عقدوه بأيمانهم. ﴿أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ رؤساء المشركين، أو زعماء قريش " ع "، أو الذين هموا بإخراج الرسول [ﷺ] . ﴿لآ أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ بارة و﴿لا إيمان﴾ من الأمان، أو التصديق. ﴿ألا تقاتلون قومًا نكثوا أيمانهم وهمّوا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أوّل مرّة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجةً والله خبير بما تعملون﴾ .
١٦ - ﴿وَلِيجَةً﴾ خيانة، أو بطانة، أو دخولًا في ولاية المشركين، ولج في كذا: دخل فيه. ﴿ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك

2 / 10