460

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
٤٩ - ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ المشركون، أو قوم تكلموا بالإسلام / وهم بمكة، أو قوم مرتابون لم يظهروا عداوة النبي ﷺ بخلاف المنافقين، والمرض في القلب: هو الشك. ﴿ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملآئكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق (٥٠) ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد (٥١) كدأب ءال فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب (٥٢) ذلك بأن الله لم يك مغيرًا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم (٥٣) كدأب ءال فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنآ ءال فرعون وكل كانوا ظالمين (٥٤)﴾
٥٠ - ﴿يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ عند قبض أرواحهم. ﴿يَضْرِبُونَ وجوههم﴾ يوم القيامة، أو القتل ببدر. ﴿إن شر الدوآب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون (٥٥) الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون (٥٦) فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون (٥٧)﴾
٥٧ - ﴿تَثْقَفَنَّهُمْ﴾ تصادفهم، أو تظفر بهم. ﴿فَشَرِّدْ﴾ أنذر، أو نكل، أو بدد. ﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سوآء إن الله لا يحب الخآئنين (٥٨﴾
٥٨ - ﴿خِيَانَةً﴾ في نقض العهد. ﴿فَانبِذْ إِلَيْهِمْ﴾ ألقِ إليهم عهدهم كي لا ينسبوك إلى الغدر بهم، والنبذ: الإلقاء. ﴿عَلَى سَوَآءٍ﴾ مهل، أو مجاهرة بما تفعل بهم، أو على استواء في العلم به حتى لا يسبقوك إلى فعل ما يريدونه

1 / 541