451

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
المهاجرين خاصة بعد بدر. ﴿يآ أيها الذين ءامنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون (٢٧) واعلموا أنمآ أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم (٢٨) يآ أيها الذين ءامنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانًا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم (٢٩)﴾
٢٧ - ﴿لا تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ كما صنع المنافقون، قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه -، أو لا تخونوا فيما جعله لعباده في أموالكم. ﴿أَمَانَاتِكُمْ﴾ ما أخذتموه من الغنيمة أن تحضروه إلى المغنم، أو ما ائتمنكم الله عليه من الفرائض والأحكام [أن] تؤدوها بحقها، ولا تخونوا بتركها، أو عام في كل أمانه ﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنها أمانة بغير شبهة، أو ما في الخيانة من المأثم. قيل نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر لما أرسل إلى بني قريظة لينزلوا على حكم سعد فاستشاروه، وكان أحرز أمواله وأولاده عندهم، فأشار بأن لا يفعلوا، وأومأ بيده إلى حلقه إنه الذبح فنزلت إلى قوله: ﴿واعلموا أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وأولادكم فتنة﴾ [٢٨] .
٢٩ - ﴿فُرْقَانًا﴾ هداية في القلوب تفرِّقون بها بين الحق والباطل، أو مخرجًا من الدنيا والآخرة، أو نجاة، أو فتحًا ونصرًا.

1 / 532