454

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Editor

الدكتورة

Editorial

مكتبة السنة-القاهرة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ - ١٩٩٥

Ubicación del editor

مصر

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Selyúcidas
بَاء يبوء
رَجَعَ وباء بالإثم أَي رَجَعَ بِاسْتِحْقَاق الْإِثْم
الحبلة
الكرمة وَقد تفتح الْبَاء كَذَا قرأناه فِي الْمُجْمل بِفَتْح الْحَاء وَحكى الْهَرَوِيّ فِي قَوْله
مَا لنا طَعَام إِلَّا الحبلة
بِضَم الْحَاء وَسُكُون الْبَاء وَقَالَ هُوَ ضرب من الشّجر قَالَ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الحبلة ثَمَر السمر وَهُوَ شبه اللوبياء قَالَ وَقَالَ غَيره الحبلة ثَمَر العضاه وَكَذَا فِي الْمُجْمل فِي قَوْله مَا لنا طَعَام إِلَّا الحبلة فَأَما حَبل الحبلة الْمنْهِي عَن شرابه فبفتح الْبَاء وَالْحَبل الْحمل وَهُوَ ولد الْجَنِين الَّذِي فِي بطن النَّاقة قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي هُوَ نتاج النِّتَاج فالحبل الأول يُرَاد بِهِ مَا فِي بطُون النوق وَالْحَبل الاخر هُوَ حَبل الَّذِي فِي بطُون النوق وأدخلت فِيهِ الْهَاء للْمُبَالَغَة كَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ
١٥٥ - وَفِي حَدِيث عَمْرو بن حُرَيْث
﴿وَاللَّيْل إِذا عسعس﴾
يُقَال عسعس اللَّيْل إِذا أقبل وعسعس إِذا أدبر بظلمته وَهُوَ من الأضداد قَالَ الْهَرَوِيّ المعنيان يرجعان إِلَى شَيْء وَاحِد وَهُوَ ابْتِدَاء الظلام فِي أَوله وإدبار الظلام فِي اخره
الخنس
الَّتِي تخنس فِي مجْراهَا أَي ترجع قَالَهَا الْفراء وَهُوَ جمع

1 / 487