444

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Editor

الدكتورة

Editorial

مكتبة السنة-القاهرة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ - ١٩٩٥

Ubicación del editor

مصر

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Selyúcidas
الْخَشَبَة وكل مَا شغل الْقلب وأهمه فقد حاك فِيهِ أَي أثر وَكَذَلِكَ تَأْثِير عيب فِي دين أَو خلق
الغمامة والظلة
مَا ستر بَيْنك وَبَين مَا فَوْقهَا من السَّحَاب الْكثير وَقد تكون الظلة السحابة وَيُقَال الظلة أول سَحَابَة تظل وَقد تكون مَا يتَّخذ مِمَّا يستظل بِهِ وَالْجمع ظلال وَرُوِيَ عَن ثَعْلَب أَنه قَالَ الظلال بِالْفَتْح مَا أظلك والظلال جمع ظلّ وَقيل سمي الْغَمَام غماما لِأَنَّهُ يغم السَّمَاء أَي يَسْتُرهَا وَقيل لِأَنَّهُ يغم المَاء فِي جَوْفه وَقيل بغمغمته وَهُوَ صَوته والغمام وَاحِد وَجَمَاعَة
بَينهمَا شَرق
أَي ضوء والشرق الشَّمْس والشرق الشق والشرق الْمشرق
خرقان من طير
كَذَا هَا هُنَا فِي حَدِيث النواس بِالْخَاءِ فَإِن كَانَ مَحْفُوظًا فالخرق مَا انخرق من الشَّيْء وَبَان مِنْهُ وتحيز عَنهُ يُقَال خرقت الشَّيْء أَي فصلته مِمَّا يَلِيهِ قَالَ الله تَعَالَى
﴿حَتَّى إِذا ركبا فِي السَّفِينَة خرقها﴾
أَي شقّ فِيهِ شقا أَزَال بِهِ مَا كَانَ مُنْضَمًّا أَو انْفَتح مِنْهُ مَا كَانَ مُتَّصِلا وَمن ذَلِك الخرقاء وَهِي الَّتِي شقّ فِي أذنها شقّ انحاز بِهِ بعض من بعض فَصَارَ نقبا مستديرا والخرق الْمَفَازَة لتباعد أقطارها وانفساح نَوَاحِيهَا وَكَانَ الْفَتْح على هَذَا فِي الْخَاء أولى إِلَّا أَن فِي اللُّغَة أَن الْخِرْقَة الْقطعَة من الْجَرَاد وَأَن الْخرق السخي الْكَرِيم الَّذِي ينخرق

1 / 477