434

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Editor

الدكتورة

Editorial

مكتبة السنة-القاهرة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ - ١٩٩٥

Ubicación del editor

مصر

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Selyúcidas
الطَّوِيلَة الْعُنُق وَالذكر عنطنط
والغض
الطري الناعم
والعطف
الْجَانِب وَفُلَان ينظر فِي عطفيه كِنَايَة عَن الْإِعْجَاب
وَيُقَال
ثوب مح
أَي بَال خلق
والجلف
هُوَ الجافي وَيُقَال جلف جَاف فجاف اتِّبَاع وتأكيد فِي الْوَصْف لَهُ وأصل الجلف الشَّاة المسلوخة بِلَا رَأس وَلَا قَوَائِم
الْمهل
التؤدة والتثبت والتوقف عَن السرعة وَتقول مهلا يَا رجل أَي أثبت وتريض وَلَا تعجل وَكَذَلِكَ تَقول للاثنين والجميع مهلا يَا رجلَانِ ومهلا يَا رجال وَهُوَ مصدر فِيهِ أَمر بالتمهل فَإِذا قيل لَك مهلا فأبيت قلت لَا مهل وَالله أَي لَا يحْتَمل هَذَا الْأَمر تمهلا وَلَا إبطاء عَن الْمُبَادرَة قَالَ الشَّاعِر
(وَمَا مهل بواعظه الجهول ...)
والدمامة
بِالدَّال الْمُهْملَة قبح فِي الْوَجْه يُقَال دم وَجه فلَان يدم دمامه وَهُوَ دميم
١٤٠ - وَفِي حَدِيث عبد الله بن السَّائِب المَخْزُومِي
استفتح سُورَة الْمُؤمنِينَ
أَي ابْتَدَأَ بِقِرَاءَتِهَا وفواتح السُّور أوائلها

1 / 467