وقوله تعالى: { إنه كان لآياتنا عنيدا } أي معاندا مجانبا معرضا عنها.
[74.17]
وقوله تعالى: { سأرهقه } معناه ساغشيه { صعودا } معناه مشقة من العذاب. قال الإمام زيد بن علي عليهما السلام صعود: عقبة ملساء في النار إذا وضع أحدهم يده عليها ذابت يده. وإذا رفعها عادت.
[74.19]
وقوله تعالى: { فقتل كيف قدر } معناه لعن.
[74.22]
وقوله تعالى: { ثم عبس وبسر } معناه كشر وجهه.
[74.24]
وقوله تعالى: { إن هذآ إلا سحر يؤثر } معناه يؤثر عن غيره ويخبر به.