١١٩٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وذكر قصة الَّذِينَ استجابوا لِلَّهِ، قَالَ: " فهم أَيْضًا الَّذِينَ قَالَ لهم الناس: إن الناس قد
جمعوا لكم، قَالَ: لما تولى أَبُو سُفْيَانَ يوم أحد معقبا، قَالَ: موعدكم بدرا العام القابل، فلما كَانَ ذَلِكَ الموعد، عهد النَّبِيّ ﵇ وأصحابه بدرا فجعلوا يلقون المشركين، فيسألونهم عَنْ قريش، فيقولون قد امتلأت بدر أناسا قد جمعوا لكم فكذبوهم، يريدون يرعبونهم بِذَلِكَ، ويرهبونهم بِذَلِكَ، فيقول المؤمنون: حسبنا الله ونعم الوكيل، حَتَّى قدم النَّبِيّ ﵇ بدرا، فوجدوا أسواقها عافية ليس ينازعهم، وبها أحدا وكانت لها أسواق، كأسواق مجنة وذي الجاز " يتلوه فِي السابع عشر قوله جَلَّ وَعَزَّ ﴿فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ والحمد لِلَّهِ كثيرا وصلى الله عَلَى مُحَمَّد وآله وسلم