﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أتاكم عَذَابُ الله بَغْتَةً﴾ بأن لم تظهر أماراته ﴿أَوْ جَهْرَةً﴾ بأن ظهرت أماراته وعن الحسن ليلًا أو نهارًا ﴿هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ القوم الظالمون﴾ ما يهلك هلاك تعذيب وسخط إلا الذين ظلموا أنفسهم بكفرهم بربهم
﴿قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ الله﴾ أي قسمه بين الخلق وأرزاقه ومحل ﴿وَلا أَعْلَمُ الغيب﴾ النصب عطفًا على محل عِندِي خَزَائِنُ الله لأنه من جملة المقول كأنه قال لا أقول لكم هذا القول ولا هذا القول ﴿وَلآ أَقُولُ لَكُمْ إِنّي مَلَكٌ﴾ أي لا أدعي ما يستبعد في العقول أن يكون لبشر من ملك خزائن الله وعلم الغيب ودعوى الملكية وإنما أدعي ما كان لكثير من البشر وهو النبوة ﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يوحى إِلَىَّ﴾ أي ما أخبركم إلا بما أنزل الله علي ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعمى والبصير﴾ مثل للضال والمهتدي أو لمن اتبع ما يوحى إليه