413

Tadhyil Tashil

التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل

Editor

د. حسن هنداوي

Editorial

دار القلم - دمشق (من ١ إلى ٥)

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٨ - ١٤٣٤ هـ / ١٩٩٧ - ٢٠١٣ م

Ubicación del editor

وباقي الأجزاء

Géneros
Grammar
•
Regiones
Egipto
•
Imperios y Eras
Mamelucos
وموقع المفرد قولهم: شابت مفارقه، وقول امرئ القيس:
يطير الغلام الخف عن صهواته ... ..................
وليس إلا مفرقا واحد وصهوة واحدة.
فهذه جملة مسموعة من وضع كل واحد من المفرد والمثنى والمجموع موضع قسيمه، لم يقس النحويون على شيء منها، إذ الأصل ما ذكرناه من استعمال كل واحد موضوعه، ولا يخرج عنه، ولو اقتبس شيء من هذا كله لالتبست الدلالات، ولاختلطت الموضوعات.
ومما جاء فيه على الأصل من كون المتلازمين اللذين لا يغنى أحدهما عن الآخر كغيرهما من المثنى قول الشاعر:
له أذنان تعرف العتق فيهما ... كسامعتي مذعورة وسط ربرب
وقوله:
وعينان قال الله: كونا، فكانتا ... فعولان بالألباب ما تفعل الخمر
وقوله: وربما تعاقبا مطلقًا هذا يدل على أن الحكم الذي أورده قبل ذلك هو مقياس عنده لقوله في هذا: "وربما"، وهي تدل على التقليل.
وقال في الشرح: "المراد بقوله "مطلقًا" وقوع أحدهما موقع الآخر، وإن لم يكونا مما تقدم الكلام عليه كاليدين والخفين، ولا من المزال عن لفظ التثنية لأجل الإضافة. فمن وقوع المفرد موقع المثنى قوله تعالى: ﴿فَاتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، وقوله: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ﴾

2 / 85