لَكَانَ لكل ساع الى النجَاة وُصُول وَلكُل وَاقِف على الْبَاب دُخُول وانما الْوُصُول إحكام الْعَمَل بِأَحْكَام الْعلم الْمَنْقُول مِمَّا انزله الله فِي كِتَابه وشرعه على لِسَان الرَّسُول شَرِيعَة رَسُول الله ﷺ سفينة مَأْمُونَة من اعْتصمَ بركوبها نجا ومحجة من سلك طريقها وصل الى نيل المنى لانه ﷺ مؤيد بالعصمة فَمَا ينْطق عَن الْهوى شرع الرَّسُول سفينة مَأْمُونَة من يعتصم بركوبها يَوْمًا نجا ومحجه للسالكيين فَمن يسر فِيهَا على نهج الْهدى بلغ المنى شمس الظهيرة فِي نَهَار صَائِف من يستضيء بنورها فقد اهْتَدَى هَذَا وَالله مقَام الفحول الابطال ومنال اصحاب الهمم العوالي قوم سمت بهم العوارف والنهى ان يَرْغَبُوا فِي كل فان قالي قوم ابت بهم المفاخر والعلى ان يشتروا غير النفيس الغالي لما رَأَوْا ان الْمُعَجل هَهُنَا كدر المشارب مُؤذن بزوالي
1 / 41
المقدمة
المجلس الأول نعم الله تستوجب شكره
الزهد في الدنيا وطلب الاخرة
صفات الفائزين
مجالس الذكر ولحظات القرب وساعات الغفران
دعاء وثناء وابتهال
المتقون محبوبون في الدنيا فائزون في الاخرة
مقارنة بين حال الغافلين والمستيقظين
رؤيا عن الجنة ونعيمها
المجلس الثاني اربع من المهلكات
زاد المحبين إلى رب العالمين
التضرع بالدعاء عند نزول البلاء
الامن والسلام في جناب الله والخوف والذل في البعد عنه
الله يحيي القلوب الميتة بذكره كما يحيي الارض بغيته