(حَتَّى اصير بعيد الطَّرْد مَقْبُولًا ... بِاللَّه عَلَيْكُم اسمعوني نعم لم تُسْمِعُونِي لَا)
الامن وَالسَّلَام فِي جناب الله وَالْخَوْف والذل فِي الْبعد عَنهُ
من لم يعتز بِطَاعَة الله لم يزل ذليلا وَمن لم يسْتَشف بِكِتَاب الله لم يزل عليلا وَمن لم يسْتَغْن بالافتقار الى الله فَهُوَ الدَّهْر فَقِيرا وَمن لم يتَحَقَّق بالعبودية لله فَهُوَ لكل شَيْء عبد وَفِي قَبْضَة الله كل اسير وَمن لم يتترس التَّوَكُّل على الله اصابه كل رام وَمن لم يحتم بحماية الله لم يحمه سواهُ حام
1 / 38
المقدمة
المجلس الأول نعم الله تستوجب شكره
الزهد في الدنيا وطلب الاخرة
صفات الفائزين
مجالس الذكر ولحظات القرب وساعات الغفران
دعاء وثناء وابتهال
المتقون محبوبون في الدنيا فائزون في الاخرة
مقارنة بين حال الغافلين والمستيقظين
رؤيا عن الجنة ونعيمها
المجلس الثاني اربع من المهلكات
زاد المحبين إلى رب العالمين
التضرع بالدعاء عند نزول البلاء
الامن والسلام في جناب الله والخوف والذل في البعد عنه
الله يحيي القلوب الميتة بذكره كما يحيي الارض بغيته